السيد محمد باقر الموسوي

203

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

3740 / 20 - قال أبو بكر : وأخبرنا أبو زيد ، قال : حدّثنا عثمان بن عمر بن فارس ، قال : حدّثنا يونس ، عن الزهري ، عن مالك بن أوس بن الحدثان : أنّ عمر بن الخطّاب دعاه يوما بعد ما ارتفع النهار . قال : فدخلت عليه وهو جالس على سرير رمال ليس بينه وبين الرمال فراش ، على وسادة أدم ، فقال : يا مالك ! إنّه قد قدم من قومك أهل أبيات حضروا المدينة ، وقد أمرت لهم برضخ فاقسمه بينهم . فقلت : يا أمير المؤمنين ! ! مر بذلك غيري . قال : اقسم أيّها المرء ! قال : فبينا نحن على ذلك إذ دخل يرفأ ، فقال : هل لك في عثمان وسعد وعبد الرحمان والزبير يستأذنون عليك ؟ قال : نعم ، فأذن لهم . قال : ثمّ لبث قليلا ، ثمّ جاء ، فقال : هل لك في عليّ عليه السّلام والعبّاس يستأذنان عليك . قال : ائذن لهما . فلمّا دخلا قال عبّاس : يا أمير المؤمنين ! اقض بيني وبين هذا - يعني عليّا عليه السّلام - وهما يختصمان في الصوافي الّتي أفاء اللّه على رسوله من أموال بني النضير . قال : فاستبّ « 1 » عليّ عليه السّلام والعبّاس عند عمر . فقال عبد الرحمان : يا أمير المؤمنين ! ! اقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر . فقال عمر : أنشدكم اللّه الّذي تقوم بإذنه السماوات والأرض ، هل تعلمون

--> ( 1 ) لا يخفى . . .